
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات
صدر بتاريخ
نظّم المشرّع المغربي أحكام الشيك ضمن الكتاب الثالث من مدونة التجارة المغربية الصادرة بالقانون رقم 15.95، وأضفى عليه حماية جنائية صارمة من خلال تجريم إصدار شيك بدون مؤونة.
غير أن الممارسة العملية أبانت عن ارتفاع كبير في عدد القضايا المرتبطة بجرائم الشيك، وما ترتب عنها من اكتظاظ المحاكم والمؤسسات السجنية بمدينين بسبب التزامات مالية ذات طبيعة تجارية. وأمام هذا الوضع، تدخل المشرّع بموجب القانون رقم 71.24 القاضي بتغيير وتتميم بعض مقتضيات مدونة التجارة، بهدف إعادة التوازن بين حماية الائتمان التجاري وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي.
ويثير هذا الإصلاح إشكالية أساسية مفادها: إلى أي حد يشكّل القانون رقم 71.24 انتقالاً من المقاربة الزجرية التقليدية إلى مقاربة اقتصادية تصالحية توازن بين الردع وتحفيز الأداء؟
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات

كشفت البيانات الرسمية الصادرة في 28 يناير 2026 عن تحسن جوهري في الحالة المائية. فقد تجاوزت نسبة الملء الإجمالية للسدود 55% من سعتها التخزينية الكاملة، بحجم مياه مخزنة يناهز 9.0 مليار متر مكعب. ويمثل هذا الرقم ضعف ما كان عليه المخزون في نفس الفترة من العام الماضي (يناير 2025) الذي سجلت فيه النسبة 27.7% فقط.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

يهدف القانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، (شروط التأسيس، العضوية، التمويل، الحكامة…)، في أفق تأهيل العمل الحزبي، تأهبًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في 2026..
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

يهدف القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب بحسب واضعيه إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، وتشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

أُعِدَّ قانون المالية لسنة 2026 في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي الناتج عن توترات جيوسياسية وتشديد الحواجز التجارية وتزايد عدم اليقين، مما أثر على الثقة الاقتصادية وأدى إلى تقلبات الأسواق، خاصة الطاقية.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·