
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات
صدر بتاريخ
بعد نشوة الانتصارات المتتالية للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، وتحقيق حلم الظفر " باستضافة النسخة المئوية لكأس العالم 2030 اشتراكا مع إسبانيا والبرتغال استفاق المتابعون للشأن الرياضي على خيبة أمل في أولمبياد باريس صيف 2024 ، ليعيدوا من جديد "لازمة" سؤال الرياضة إلى واجهة التحليل والنقاش الصحفي والإعلامي. غير أن الأهم من ذلك في نظرنا هو مساءلة الرياضة المغربية باعتبارها سياسة عمومية قطاعية وطنية، وهو نقاش فتحت بعض نوافذه الضيفة من قبل مهتمين وباحثين فلائل.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات

يتوخى تقدير الموقف هذا استقراء نشرة المندوبية السامية للتخطيط حول البطالة والتشغيل بكونه تحولا معرفيا، وفي سياقه الاقتصادي والاجتماعي والجيواستراتيجي، وفي ضوء الاعتقاد المعرفي بأن التحول الجاري ينبغي مقاربته باعتباره رهانا معرفيا وسياسيا رسميا، يعيد تشكيل أنماط إنتاج المعرفة العمومية حول تصورات وأطروحات الشغل والبطالة، وباعتباره سعيا إلى مطلب مستحق يتمثل في الاندماج في المنظومة الإحصائية الدولية الجديدة. لكن هذه المشروعية لا تخل من محاذير.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

تسعى هذه الورقة إلى الإسهام في النقاش العمومي الدائر حول سبل تعزيز قدرة المغرب، على مواجهة تقلبات الأسواق الدولية للمحروقاتوتداعيات الأزمات المتلاحقة. كما تهدف إلى تقديم تحليل شامل لمكامن الضعف البنيويةفي منظومة الطاقة الوطنية، مدعوماً بمقارنة منهجية مع تجارب دولية وإفريقية مختارة،إضافة إلى تقييم موضوعي لستة خيارات سياساتية محتملة.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

تطمح هذه الورقة إلى معالجة مركزة لأثر التوجهات الرسمية وردود الفعل الاجتماعية من خلال الإجابة عن السؤال التالي: هل استطاعت السياسات الاجتماعية في المغرب أن تنتقل من إدارة أزمات ظرفية إلى تأسيس نموذج اجتماعي عادل ومستدام، يضمن حقوق الفئات الهشة ويقلص التفاوتات المجالية والاجتماعية؟
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·

ساهم نزاع الصحراء المغربية على مدى عقود، في تعميق هوة الخلاف بين المغرب الذي يطالب بالسيادة على إقليمه والجزائر التي تدعم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "بوليساريو" المطالبة باستقلال المستعمرة الإسبانية السابقة عن المغرب. وبعد أن كان الخلاف بين الرباط والجزائر محصورا في حرب دبلوماسية من خلال محاولات التأثير في قرارات الدول حول النزاع وفي المحافل والمنظمات الدولية وعبر جماعات الضغط، اتخذ في الآونة الأخيرة أشكالا أكثر حدة وبدا أنه يسلك مسارا موسوما بالتهديد من كلا الجانبين.
المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات·